اليس منكم رجلا رشيد ينصف فى حكمه ولا يظلم


هذا فرد منهم فمن انتم
ظاهرة عجيبة لم نعلم عنها الا فى مصر المحروسة
الا وهى ظاهرة العداء للمتدينين فلا تكاد تمر بمكان او صفحة او صحيفة الا وتجد من ينتقد الاسلاميين ،
الشهيد مصطفى فوده
والعجيب ان عدوهم هو من اطلق هذا الاسم عليهم فهذه الكلمة توحى بان هناك طرف اخر غير اسلامى ،
اولا ليس الاسلاميين هم من اصطنعوا هذا المصطلح بل اعداء الله ورسوله ليفرقوا الامة  ويشتتوا الصف وهذا هو ما نالوه حقيقة
فى عهد النظام السابق كانت هناك دولة اسميها فى نظرى دولة دينية حقيقية ،
ان الدولة الدينية هى من يسيطر فيها طرف على حساب المجتمع ويحل الحرام ويحرم الحلال وهذا هو ما قام به النظام السابق انها دولة دينية متطرفة ،
صبغة فيها البلاد بصبغة واحد وشيخ واحد وطريق واحد ومن يتعدى فهو العدو وهو المخرب لا كلمة فوق كلمة الرئيس ومشائخ السلطان فما يقولوه الحق الصراح ومن خالفهم فله الويل ولا يجوز الخروج على الامراء والامير هو الرئيس ولو احل الخمور وقنن الزنا تلك هى الدولة الدينية البغيضة التى يكرهها الجميع ،
كيف تسود فينا الحرية،
يظن ظان بان الحرية هى التفلت الاخلاقى المنتشر فى بلاد الغرب فمثلا عندما تاتى ابنتك بصديق ليبيت معها فى بيت ابيها فتلك هى الحرية التى يريدها المفسدون فى الارض وتلك الحرية بمفهومها الغربى ما هى الا السيطرة على البلاد الاسلامية لازابتها فى واقع الغرب المقيت وبذلك تسقط الهوية الاسلامية،
عجيبة

الغرب كله يساعد بعض اللئام فى بلادنا الاسلامية ليتحرروا من هويتهم
فانت دائما ما تفتئ تسمع الغرب سواء كانت امريكا او اوربا النصرانية تنتقد قيام دولة دينية فى البلاد ،
وتحذر والكلاب والقطط الضالة التى باعت هويتها تحذر من قيام دولة دينية اقصد الكلاب والقطط المصرية التى تسير مثل النعاج وراء الزانية الكبرى امريكا
سؤال لهؤلاء النعاج ومعذرة الى الخراف والنعاج،
يا ترى عندما تتسمى دولة لقيطة باسم نبى كدولة اسرائيل واسرائيل تعنى يعقوب عليه السلام،
لماذا ليس لامريكا او الغرب حس ولا خبر ولا انتقاض لتلك الدولة سؤال هل الديانة التى يعتنقها هؤلاء بها سماحة كسماحة الاسلام وعفة وطهارة كالتى شرعها لنا المشرع عز وجل
كلا ولكنها الحقيقة المرة وصدق رسولنا الكريم عندما قال (لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)
اننى اعذر كل هؤلاء المنحرفيين من المصريين لانه لو لم يحدث ما بشرنا به النبى لكانت كل احاديث الفتن التى بشرنا بها غير حقيقية ولكنه الاسلام
والان وفى خضم تلك المحن والافتراءات يجب علينا ان نذكر بما يفعله الاسلاميين فى عز الحرب عليهم من ابناء ملتهم،
فى تلك الايام ايام الثورات العربية كما يقال
من نصر الثورة الليبية ومن خرج للدفاع عن المدنيين والاطفال الليبين هل هم العلمانيون والليبراليون كلا والله انهم المسلمون اصحاب الدين وخرجوا للشهادة
من خرج فى سوريا اتحدى احد الاقزام ان ياتينى بليبرالى او علمانى منحرف خرج للجهاد بل للاسف على الدوام ينتقدون الجهاد ويقولو الاسلام لم ينتشر بحد السيف ،
والعجيب انك لم تسمع فى بالبلاد العربية التى قامت فيها الثورات او لم تقم بها ثورات طائفية ضد التدين كما هو موجود بمصر يا ترى ما هو السبب 
اعتقد والله اعلم ان السبب هو ان الغرب لم يهتم بتمييع هوية اى دولة اسلامية الا مصر لان مصر لو نجحت فيها خطط الغرب لنالت تلك المخططات من باقى تلك الدول وهلم جرا وذلك نظرا لمكانه مصر فى الشرق الاوسط ،
ولقد نجح الاستعمار الفكرى فى مسخ هوية مجموعة من المثقفين والذين ما ملوا من مهاجمة الاسلام وكأن تاخر المسلمين كان سببه الاسلام للاسف يعتقدون،
ونسوا او تناسوا امجاد المسلمين وفتوحاتهم ونشرهم العلم والادب وكل الاخلاق الحميدة،
ان ما دفعنى لكتابة تلك الكلمات هى الحرب التى يشنها اخوانى وابائى فى الديار المصرية ضد التدين والمتدينين ولا تفرقة بين من اخطأ ومن لم يخطىء بل الجميع سواسية فى الذنب فاصبح المتدينين كلهم العضو الشيخ (على ونيس )المتهم بقضية الفعل الفاضح او كما ينشر فى الفضائيات والصحف (نائب الفعل الفاضح)
فاصبح كل المتدينين فى نظر المهاجمين كالعضو ونيس 
وكأن ليس بهم شريف 
لذلك اردت ان اعطيهم مثال حى للشهادة والدفاع عن الابرياء 
انه الشهيد نحسبه والله حسيبه
(مصطفى ممدوح فوده)
هذا الاخ المتدين من هؤلاء المصنفين ترك حياته وترك ابنته فاطمه بنت الاربعون يوما وذهب ليجاهد من لا مله لهم فى سوريا يحارب بشار النصيرى وزبانيته 
فمات شهيدا فاين انتم يا اصحاب الاقلام الزائفة اين انتم يا تنتقدون وتسبون وانتم متكئون على مكاتب فخمة وتنشرون غسيلكم القذر من اجهزة لاب توب بالاف الجنهيات الله اعلم من اين اتيتم باموالها هل هم من جثث الابريار الله اعلم 
المهم خسئتم فى الدنيا والاخرة 
وحسبى الله ونعم الوكيل 
كتبت انا (محمود محمد الزق تلك الكلمات وكلى اسى وحزن مما يحدث للمتدينين)

0 التعليقات:

Copyright © نافذة طنطا
تصميم : BloggerThemes | تعريب : قوالبنا للبلوجر