ان الواقع الذى تحياه الامم والشعوب هذه الاونه سببه الاول هو غياب القوه الرحيمه من اصحاب القلوب الرحيمه اذ انه عندما يسيطر بعض البشر الذين اصبحوا لا فرق بينهم وبين الحيوانات المفترسه فلا تنتظر الخير والبشر بل ابشر بخراب الديار ؟ ان المتتبع لاخبار الامم السللفه والحروب المتلاطمه بينهم والانتهكات الصارخه لحقوق البشر من نساء سكالى واطفال رضع وشيوخ عجزة ؟يجد انه يجب ان يكون هناك من يحكم بالعدل والرحمه والانسانيه ؟وعندما نتكلم عن العدل والرحمه والانسانيه يقول قائل اين اجد الذى يقوم بهذة الاشياء؟ اقول اخى انه الاسلام لو قرات التاريخ القديم والمعاصر فلن تجد اراف قلوبا من قلوب المسلمين وهناك من الامثله الكثير ولنضرب لذلك بعضها ؟ فى اول بعثة النبى صلى الله عليه وسلم ذاق من المشركين فى مكه ويلات من الضرابات المتلاطمه من السب والقذف والاهانه الكثير قالم عنه مجنون وقالوا ساحر وقالو ا كاهن وقالوا كذاب ومنهم حاول قتله بالخنق ومنهم وضع على ظهره سلا جذور (اى احشاء بعير) وقذفوه بالحجارة والكثير مما لا يطاق ولا يتحمله بشر ؟ وعندما حانت الحظه الحاسمه للقصاص وهو الحل الامثل لطواغيط اخر الزمان قال لهم عليه الصلاة والسلام اذهبوا فانتم الطلقاء؟ وهكذا علم النبى صلى الله عليه وسلم اصحابه الرحمه فكانوا احق بها من غيرهم ودانت لهم الدنيا من مشارقها الى مغاربها والى اليوم لو بحثت فى كل مكان على سطح الارض ستجد هذه الامه المرحومه وقد ملائت الارض رحمه وعدل بغض البظر عن بعض الشواذ الذين لا يذكروا من قريب او بعيد ؟ والان تجول بناظريك وخاطرك فى الواقع الذى نعيشه الان وقلى ما رايك بقوم (عاد )المعاصرين الذين يصدرون الصفحات الرئيسيه من صحفهم ومجلاتهم وقنواتهم بالمقوله المشهورة التى قالهاعاد قوم هود من قبل >قالوا من اشد منا قوه< عندما يضربون دوله بطائراتهم الشبح والفانتوم اول ما يبدؤن بقصفه ويعلنوها صراحه بالقوله اللعينه سنهدم البنيه التحتية وما البنيه التحتيه الا المستشفيات والمدارس والكبارى ومحطات الطاقه وكل ما يخدم الانسان البسيط وهذه هى الرحمه عندهم والتقدميه والديمقراطيه الا فاليعد للاسلام مجده لينعم العالم بشمس الرحمه وهى تشرق من جديد فى اطراف الكون وليخساء اعداء الانسانيه والرحمه فى كل الازمنه والعصور ؟ والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته؟ كتبها اخوكم محمود الذق
اين ذهبت الرحمه
الاثنين، 24 نوفمبر 2008
ان الواقع الذى تحياه الامم والشعوب هذه الاونه سببه الاول هو غياب القوه الرحيمه من اصحاب القلوب الرحيمه اذ انه عندما يسيطر بعض البشر الذين اصبحوا لا فرق بينهم وبين الحيوانات المفترسه فلا تنتظر الخير والبشر بل ابشر بخراب الديار ؟ ان المتتبع لاخبار الامم السللفه والحروب المتلاطمه بينهم والانتهكات الصارخه لحقوق البشر من نساء سكالى واطفال رضع وشيوخ عجزة ؟يجد انه يجب ان يكون هناك من يحكم بالعدل والرحمه والانسانيه ؟وعندما نتكلم عن العدل والرحمه والانسانيه يقول قائل اين اجد الذى يقوم بهذة الاشياء؟ اقول اخى انه الاسلام لو قرات التاريخ القديم والمعاصر فلن تجد اراف قلوبا من قلوب المسلمين وهناك من الامثله الكثير ولنضرب لذلك بعضها ؟ فى اول بعثة النبى صلى الله عليه وسلم ذاق من المشركين فى مكه ويلات من الضرابات المتلاطمه من السب والقذف والاهانه الكثير قالم عنه مجنون وقالوا ساحر وقالو ا كاهن وقالوا كذاب ومنهم حاول قتله بالخنق ومنهم وضع على ظهره سلا جذور (اى احشاء بعير) وقذفوه بالحجارة والكثير مما لا يطاق ولا يتحمله بشر ؟ وعندما حانت الحظه الحاسمه للقصاص وهو الحل الامثل لطواغيط اخر الزمان قال لهم عليه الصلاة والسلام اذهبوا فانتم الطلقاء؟ وهكذا علم النبى صلى الله عليه وسلم اصحابه الرحمه فكانوا احق بها من غيرهم ودانت لهم الدنيا من مشارقها الى مغاربها والى اليوم لو بحثت فى كل مكان على سطح الارض ستجد هذه الامه المرحومه وقد ملائت الارض رحمه وعدل بغض البظر عن بعض الشواذ الذين لا يذكروا من قريب او بعيد ؟ والان تجول بناظريك وخاطرك فى الواقع الذى نعيشه الان وقلى ما رايك بقوم (عاد )المعاصرين الذين يصدرون الصفحات الرئيسيه من صحفهم ومجلاتهم وقنواتهم بالمقوله المشهورة التى قالهاعاد قوم هود من قبل >قالوا من اشد منا قوه< عندما يضربون دوله بطائراتهم الشبح والفانتوم اول ما يبدؤن بقصفه ويعلنوها صراحه بالقوله اللعينه سنهدم البنيه التحتية وما البنيه التحتيه الا المستشفيات والمدارس والكبارى ومحطات الطاقه وكل ما يخدم الانسان البسيط وهذه هى الرحمه عندهم والتقدميه والديمقراطيه الا فاليعد للاسلام مجده لينعم العالم بشمس الرحمه وهى تشرق من جديد فى اطراف الكون وليخساء اعداء الانسانيه والرحمه فى كل الازمنه والعصور ؟ والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته؟ كتبها اخوكم محمود الذق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق