
ان الناظر فى واقعنا الماساوى الذى نعيشه هذه الاونه يجد ان العالم قد التفت بوجهه نحو الكيد للاسلام والمسلمين ومن ناحيه اخرى التفت المسلمين الى الدفاع ورد الكيد والواقع ان هذا الدفاع لا يؤتى بثماره اذا ان كلما دافع المسلمين عن دينهم فانهم يتنازلون عن اشياء كثيره منها التخلى عن بعض مبادىء الاسلام وهذا هو اكبر الاخطاء التى تواجهها الامه الاسلاميه الدفاع عن الاسلام (وكيف يكون الدفاع عن الاسلام خطا اقول ان الاسلام الى اليوم لم يستطع احد منذ اربعه عشر قرن ان يخرج فيه صغره تشكك فى احقيته بالسيطره على النفوذ العالمى للعدل الذى وجد فيه والانصاف الكبير الذى اعترف به الكثير من مفكرى العالم واذكياوه وهم على دين غيره وهذا يحتاج الى الكثير من الوقت لنضرب الامثله لذلك )فيجب علينا ان نفتخر بهذا الذين ولا نجعله فى موقف المدافع بل نجعلع يهاجم اصحاب القلوب والعقول المنكوسه وليدافعوا هم عن انفسهم واهليهم ومعتقداتهم الفاسده التى ما انزل الله الله بها من سلطان ولنتابع بام اعيننا من الان الذى استباح دماء الابرياء فى كل مكان هل هم المسلمين من رمى اللبن فى الماء ليحافظ عل السعر العالمى هل هم المسلمين من الذى صمم اسلحه الدمار الشامل هل هم المسلمين من هم الذين لوثوا البحار والمحيطات والانهار هل هم المسلمين من هم الذين تسببوا فى ثقب الاوذون هل هم المسلمين الا فاليراجم الذين تفوهوا بالتفاهات انفسهم وليشاهدوا الواقع بتمعن وبصيره ولينصفوا فى قولهم وليعلنوها مدويه الى االابد من هم الارهاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااابيون هل هم المسلمين ام غيرهم











